اليكم التفاصيل1

وزير التموين لصاحبة الجلالة
المواد والسلع الغذائية التي ستدخل على البطاقة الذكية ستحدد حسب الحاجة والضرورة

#صاحبة_الجلالة _ خاص
قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف النداف لصاحبة الجلالة إن المواد والسلع الغذائية التي ستدخل على البطاقة الذكية بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم مع وزارة النفط والثروة المعدنية ستضاف عندما تقتضي الحاجة والضرورة.

وبين النداف أن أي مادة ترى الوزارة ضرورة لإدخالها على البطاقة الذكية ستضاف بهدف الحد من الهدر معتبرا ان هذه البطاقة بالنسبة للسلع تحددها الضرورة مؤكدا أن لدى مؤسسة السورية للتجارة كل ما تحتاجه الأسرة السورية من السلع والمواد الغذائية .

وكان وزير التجارة الداخلية وقع صباح اليوم مع المهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية مذكرة تفاهم تهدف إلى تقديم الخدمات اللازمة والضرورية لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المتعلقة بتوفير عدد من السلع والمواد الغذائية عبر البطاقة الذكية للإخوة المواطنين بغية توزيع الدعم إلى مستحقيه وكسر الاحتكار والاستغناء عن البطاقات التموينية الورقية وما يشوبها من أخطاء التطبيق وعمليات التزوير.

وسيكون الدعم وفق مذكرة التفاهم موجهاً للعائلات وليس للسلع على ضوء رغبة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك باستخدام تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولن يترتب على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أو على المواطنين أي تكلفة من جراء هذه الخدمات باعتبار أن لدى وزارة النفط نظام مركزي متكامل يسمح بتعريف سياسات الدعم وتقديم عدد من الخدمات عبر البطاقة الذكية وتمتلك حاليا البنية التحتية لمنظومة البطاقة الذكية من شبكة اتصالات ونظام أتمته وقاعدة بيانات لازمة لإدارة عمليات التوزيع .

ويذكر أن هناك مذكرة تفاهم أخرى كان قد جرى توقيعها بين وزارة الاتصالات ووزارة الداخلية من جهة مع وزارة النفط فيما يتعلق بالمشروع الوطني للبطاقة الذكية الموحدة متعددة الاستخدامات.

وعلى هامش التوقيع أشاد وزير النفط في معرض رده على تساؤلات و استفسارات الحضور و ممثلي وسائل الإعلام .. بعلاقات التعاون القائمة بين الوزارة والوزارات الأخرى والمراكز والهيئات البحثية في سورية وبالبرامج التي تم ويتم تنفيذها مؤكدا أنه تم قطع خطوات أساسية ورئيسية في عملية ضبط حركة المشتقات النفطية من المصب إلى المستهلك ضمن رؤية متكاملة .

ولفت غانم إلى أن فكرة التعاون مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وتقديم عدة خدمات على البطاقة الذكية جاءت باعتبار أن وزارة النفط والثروة المعدنية تملك النظام و الداتا DATA اللازمة لإطلاق العديد من الخدمات على البطاقة الذكية ولاسيما أنها لن ترتب على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أو على المواطن أي نفقات أو أعباء مالية …موضحا أنه سيتم إضافة بعض الخدمات عليها سواء لوزارة التجارة الداخلية أو لأي جهة حكومية أخرى تطلب إضافة خدمات عليها لأن هناك مجال واسع للخدمات غير منتهي بحيث يمكن أن تخدم هذه البطاقة أي جهة حكومية بحاجة لها لتساهم في إجراءات الضبط والمراقبة وتوصيل الدعم إلى مستحقيه بشكل فعلي .

وقال غانم ” وصلنا إلى 3.2 مليون اسرة ومليون و 200 الف للأليات وبذلك نكون عن طريق البطاقة قد قمنا بتوسع أفقي كبير للبطاقة الذكية وهذا يساهم في أن تتعدد الخدمات التي تقدم عن طريق البطاقة الذكية” .

وبين غانم أن البطاقة الذكية (الوطنية ) هي عملية ضبط ومراقبة وفق البيانات المتوافرة لإيصال الدعم لمستحقيه إضافة إلى مساهمتها في الحد من الهدر بنسبة تتراوح بين 15 و 20 % وتؤدي الى وفورات تتراوح ما بين 20 إلى 30 بالمئة.

بدوره قال الدكتور عاطف النداف ” قمنا بتوقيع هذه المذكرة والاتفاقية لكي تستفيد وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خبرة وزارة النفط التي طبقت خدمة البطاقة الذكية ( الوطنية ) لإيصال الدعم إلى مستحقيه بشكل منصف وفعال مؤكدا أن كافة المواد و السلع الاستهلاكية متوفرة في صالات ومنافذ بيع المؤسسة السورية للتجارة و ” نحن الآن لسنا مضطرين لاستخدام البطاقة الذكية و لكن سوف نلجأ إليها عند الضرورة “.

وأوضح النداف أن البطاقة تسمح بتأمين ما يتم التخطيط له. ويمكن وضع المواد من قبلنا على البطاقة على مستوى الاسرة و الفرد و ذلك حسب نوع السلعة التي سيتم طرحها عبر البطاقة الذكية حيث سيكون لاستخدامها انعكاسات إيجابية على سعر و توفر المنتجات و المواد الغذائية والاستهلاكية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*