وسيم عيسى.. “عين الحرس” التي لا تنام

وسيم عيسى.. “عين الحرس” التي لا تنام

- ‎فيعسكري

طيلة سنوات الحرب، غطى المقاتل وسيم عيسى معارك الجيش السوري في محيط دمشق وخاصةً في جبهة جوبر التي ارتبط اسمه باسمها، وكان مصدراً مهماً وموثوقاً للأخبار الميدانية في هذه الجبهات.

 

 

 


وسيم عيسى أو “عين الحرس الجمهوري” التي لا تنام.. طوال السنوات الماضية كانت وسائل الإعلام العالمية قبل العربية والمحلية تتابع المراسل الحربي لقوات النخبة السوري “حراس الجمهورية” على مواقع التواصل الاجتماعي، منتظرة خبراً موثوقاً منه.
وطيلة هذه السنوات عرف عيسى بأنه وكالة أنباء” شخصية تضخ عشرات الأخبار والصور اليومية لجمهور ينتظر لحظة بلحظة أخبار الجيش السوري في معارك لطالما وصفت بالأصعب والأقسى.
امتاز مراسل الحرس الجمهوري عن غيره بأن عدساته كانت ترصد مشاهد حصرية لا يصطادها سواه، حيث أن شجاعته وخبرته بالميدان لم يكن يستهان بها في حرباً كان ملازمها منذ الطلقة الأولى.
ولم يكن “عين حرس” يغفل عن شيء في أرض الميدان، فعلى على الرغم من كثرة إصاباته ألا أنه كان الرقم الإعلامي الأول في معارك دمشق، حيث شارك في توثيق معارك تحرير مدن وبلدات الغوطة الشرقية كاملة، منتقلاً لجبهة أكثر اشتعالا ليوثق بطولات الجيش السوري في الغوطة الغربية.
إلا أن متابعي المراسل الحربي تلقوا صباح اليوم خبراً صاعقاً مفاده أن عيسى أصيب إصابة بالغة خلال تغطيته للعملية التي ينفّذها الجيش السوري ضد داعش في مخيم اليرموك آخر معاقل الإرهاب في محيط العاصمة دمشق.
وهذا وتبقى الصورة واللقطة القادمة من عدسات “عين الحرس” تُثلج صدور السوريين وستبقى عدساته شاهداً على النصر الكبير والأسطوري التي حققها الجيش السوري في عدة مناطق.

 

 

 

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *