ما هي مراحل تأهيل جزيرة أرواد سياحياً ومتى ستُصبح واقعاً؟

ما هي مراحل تأهيل جزيرة أرواد سياحياً ومتى ستُصبح واقعاً؟

- ‎فيمحليات

أقرت ورشة العمل الخاصة بتأهيل جزيرة أرواد وتطويرها سياحياً، المخطط التنظيمي السياحي للجزيرة الذي يهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والمعيشي والسياحي للجزيرة كعامل جذب هام.

 

 

 

حيث تناولت الورشة التي عقدت في الفترة ٣-٥ من أيار الحالي بالتعاون بين وزارتي السياحة والنقل ومحافظة طرطوس، الواقع الخدمي المتردي في جزيرة أرواد نتيجة العشوائيات والإهمال وقلة الخدمات.

وحسب توقعات مدير التخطيط في وزارة السياحة المهندس غياث الفرّاح لـدمشق الآن فإن تنفيذ المخطط سيتم خلال مدة قد تصلُ إلى خمسة أعوام. إلا أن النتائج الإيجابية ستكون ملامحها واضحة وملموسة بشكل مباشر على وضع الجزيرة.

مؤكداً أنه سيتم الحفاظ على معالم الجزيرة الأثرية والتاريخية وصيانتها وإظهارها للسيّاح والزوار بالشكل اللائق.

وأوضح م.الفرّاح لـدمشق الآن أن المرحلة الأولى لتنفيذ المخطط التنظيمي ستبدأ بتجميل الواجهات وتأمين الخدمات الأساسية للجزيرة من نظافة ومياه وترحيل للنفايات بما لا يعيق حركة القوارب والسكان، بالإضافة إلى تحسين الكهرباء والصرف الصحي وتأمين محطة معالجة.. وهذه الإجراءات الإسعافية ستُحسن الواقع المعيشي والخدمي في الجزيرة.

وفي المرحلة الثانية سيتم تأهيل المسارات السياحية الرئيسية والثانوية وهي الممرات التي يسلكها السيّاح وتمر من الأماكن الأثرية والتاريخية والأسواق القديمة في الجزيرة.
وفي محيط تلك المسارات ستتوضع المطاعم والكافيتيريات لتخديم السّياح كما سيتم إنارتها ووضع لوحات الدلالة عليها.

أما المشاريع الكبيرة نسبياً مثل مجمع طابقي للمطاعم ومتحف للشمع وفندق التراث سيتم تنفيذها في المرحلة الثالثة من المخطط التنظيمي.

وبيّن م.الفرّاح أن المرحلة الرابعة ستشهد إنجاز أعمال الردم في الجزيرة بهدف توسيع مساحتها وإقامة مشاريع كبيرة واستراتيجية كما ستضع الجزيرة على الخارطة الاستثمارية السياحية.

كاشفاً لـدمشق الآن أن الأراضي الناتجة عن أعمال الردم في جزيرة أرواد سيتم تنظيمها في ملتقى استثماري خاص بها لعرضها على المستثمرين.

وحول إهمال جزيرة أرواد طيلة الفترة الماضية قال م.الفرّاح إن الجزيرة كانت مصنّفة أثرياً بالكامل ومن غير المسموح تأهيلها، لكن رئاسة الوزراء صوّبت وضعها وأبقت فيها ١٣ موقعاً مصنفاً أثرياً فقط خارج إطار التأهيل.

كما أكد مدير التخطيط في وزارة السياحة أنه سيتم تعويض مالكي المنازل التي ستتحول إلى منشآت خدمية بسكن بديل سيتم بناؤه على الأراضي الناتجة عن أعمال الردم ضمن الجزيرة، مشيراً إلى أنه سيتم تحويل المنازل الواقعة في المسارات السياحية فقط.

من ناحية أخرى سيتم تنظيم “مهرجان أرواد” السنوي الذي يسعى لإظهار الصورة السياحية والتاريخية للجزيرة وذلك بدءاً من الصيف الحالي، إذ من المتوقع أن يكون نهاية شهر آب القادم ويتضمن فعاليات ثقافية وفنية وسياحية متنوعة”.

لطالما عانت جزيرة أرواد في السنوات الماضية من إهمال كبير على كافة الأصعدة.. وهي الجزيرة الوحيدة المأهولة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، ويبلغ عمرها حوالي الـ ٤ آلاف عاماً.. واليوم تشهد تحركاً كثيفاً لتنظيمها وتجميلها وجعلها موقعاً سياحياً جذاباً يبرز مواقعها الأثرية.

فهل سيليق تنفيذ المخطط التنظيمي السياحي بمكانتها التاريخية وموقعها الجاذب؟

المصدر: دمشق الآن

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *