لعبة تحاكي أزمة لجوء السوريين بعنوان “تقبريني يا حبي”

لعبة تحاكي أزمة لجوء السوريين بعنوان “تقبريني يا حبي”

- ‎فيكابتشينو

قالت تقارير إعلامية إن أحد مطوري ألعاب فيديو استمد من الحرب على سورية، فكرة لعبة للهواتف الذكية سماها “باري مي ماي لوف” (تقبريني يا حبي).

 

 

وذكرت المصادر أن فكرة اللعبة تدور حول فتاة تهرب من الأزمة في بلادها في محاولة للوصول إلى أوروبا.
حيث يتواصل اللاعبون برسالة من فتاة اسمها “نور” تحكي لهم فيها عن تفاصيل رحلتها، على أمل أن يساعدوها بنصائح ودعم معنوي لبلوغ هدفها في أمن وأمان.
وكشف مصمم اللعبة أن الهدف منها هو “تثقيف الناس ومواجهة إحدى أبرز مشاكل العالم”. وتابع أن اللعبة تم تطويرها بناء على “قصة حقيقية لأحد اللاجئين”.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *