كيف سينتهي المشهد الميداني في ريف حمص الشمالي

كيف سينتهي المشهد الميداني في ريف حمص الشمالي

- ‎فيأقلام

حسين الفياض

منطقة خفض التصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي انتهت في منتصف شهر شباط الماضي، والاجتماع الذي تم بين ممثلي مجموعات الإرهابيين والجانب الروسي فشلت في ظل عوامل عدة أهمها:

 

 

 

 

1- محاولات تركية قطرية سعودية لإبقاء هذا الجيب خاصرة رخوة في المنطقة الوسطى من سورية.
2- دخول الجانب الأمريكي على الخط في أكثر من مناسبة في محاولة منه لإقناع الإرهابيين لاستمرارهم في قتال الدول السورية.
3- وجود المئات من الإرهابيين الذين هربوا بعد وصول الجيش وتحريره للمناطق التي كانوا يحتلونها قبل أعوام .. الذين لن يستفيدوا من أي تسوية تشملهم ولا خيار لهم سوى إدلب.
4- رفض سورية وروسيا لمطالب الإرهاب اللامعقولة والغير منطقية في محاولاتهم البقاء بعيداً عن سلطة الدولة ورفضهم إلقاء السلاح والإجرام.

بالتالي لم يعد اليوم أمام المشهد في المنطقة إلا المواجهة العسكرية لاستئصال الإرهاب من تلك المنطقة .. ومن يتابع المشهد اليوم فهو يتابع عدة محاور قد فتحها الجيش وحلفائه في الحرب على الإرهاب، وبات مشهد تحرير القرى والبلدات يسير بخطوات متسارعة، وإذا كانت الآلة الإعلامية للإرهاب تحاول بث صورة مغايرة.

في المعلومات فإن الجهات المختصة نجحت أيضاً قبل البدء بمعركة ريف حمص الشمالي البحث أيضاً في خيار التسويات وهذا ما تابعناه في الأيام الماضية في تقسيس والعمارة .. ليأتي الحديث عن اجتماعات تتم الآن لتحييد تلبيسة والقرى المحيطة بها وصولاً لعقرب من أجل إيجاد تسوية لإخراج الإرهابيين ودخول الجيش إليها دون قتال، وبالتالي يتم عزل جزء هام من هذه الجبهة بأقل الخسائر .. وهذا يفسر فتح الجبهة من عدة محاور مع إبقاء فرصة الحوار في هذا المحور للساعات القليلة القادمة، ويدرك الإرهابيون في تلبيسة بأنهم لن يتحملوا تحرير الجيش العربي السوري لقرية الزارة انطلاقاً من كفرنان جنوباً وجرجيسة شمالاً خصوصاً انهم بلا خطوط إمداد واعتدائاتهم من حر بنفسه على محطة الزارة الكهربائية متواصلة.

لذلك لنتابع فالمعركة اليوم شهدت تقدماً كبيراً للمدافعين عن أرضهم وآخر ما حرر من أخبار حتى كتابة هذه السطور هو السيطرة على “بيت الري” و”جبل الكن” (الجن) و “وادي الخنزير” و “خربة بربرة” و”تل الناعورة” جنوب قرية قبيبات العاصي و “وادي الحبية – أرض قبر الشيخة – ظهرة جبابي – ظهرة الجاسية – ارض الجاسية – وادي القرباط” جنوب وجنوب غرب قرية قبة الكردي بريف حماه الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع (جبهة النصرة) والفصائل المرتبطة بها.

إذن .. يدرك الإرهاب ومشغلوه في هذا الجيب بأن رهاناته خسارة، علنا نجد بعض العقلاء لنحدثهم بعيداً عن استمرار القتال، وفي الحالتين .. قرار إنهاء الإرهاب اتخذ والمعركة بدأت .. وهي لن تطول بإذن الله .. وللحديث تتمة.

المصدر: دمشق الآن

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *