على وقع انتصارات الشهداء الأحياء.. السوريون يحيون ذكرى 6 أيار

على وقع انتصارات الشهداء الأحياء.. السوريون يحيون ذكرى 6 أيار

- ‎فيمحليات

أحيا السوريون اليوم ذكرى السادس من أيار “عيد الشهداء” على وقع انتصارات الشهداء اﻷحياء من رجال الجيش العربي السوري على كافة الجبهات السورية، تزامناً مع إقتراب نهاية الجيوب الإرهابية بالمحافظات وأريافها من عودة غوطة دمشق الشرقية لأهلها، إلى اتفاق بلدات جنوب دمشق، ومواصلة العمليات العسكرية وتضييق الخناق على إرهابيي مخيم اليرموك وحلفائهم، إلى اتفاق ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي الذي على موعد مع بدء تنفيذه صباح غد لتكون بداية نهاية الوجود الإرهابي في تلك المناطق.. إلى باقي الجبهات التي يواصل رجال الجيش تسجيل انتصاراتهم فيها بالدماء.

 

 

 

 

وفي كل المحافظات السورية قامت الغعاليات الرسمية والشعبية بزيارة مقابر الشهداء ووضع أكاليل الورود على قبورهم، كما تم في بعض المحافظات تزيين الساحات بلوحات تذكارية تحمل صور وأسماء الشهداء تقديراً لتضحياتهم.
لتكون ذكرى عيد الشهداء هذا العام مختلفة في سورية مطعمة بروعة الانتصار المبارك بدماء الشهداء سواء العسكريين أو المدنيين من ضحايا الاعتداءات الإرهابية.
علماً ان السادس من أيار هو يوم تاريخي تحيي فيه سورية بكل عام ذكرى عيد الشهداء الذين أعدمهم الاحتلال العثماني في دمشق وبيروت على يد جمال باشا السفاح عام 1916 وتقديرا لتضحيات قوافل الشهداء التي استمرت حتى يومنا هذا تروي تراب الوطن بدمائها الطاهرة في سبيل صون كرامته والحفاظ على سيادته وبناء مستقبل أجياله القادمة.
فبات السوريون يحييون هذا اليوم بمزيج من الاستذكار بالماضي المجيد للشهداء الذين رفضوا الانصياع للطاغية العثماني إلى الحاضر المبارك بدماء الشهداء الذين رفضوا تسليم بلادهم للإرهابيين وداعميهم ومشغليهم من الدول الغربية والعربية والكيان الإسرائيلي، لتجدد هذه الذكرى قدسيتها من دماء لازالت تقدم نفسها لصون الكرامة والاستقلال.
وفي محراب الشهادة تقف الكلمات عاجزة عن وصف فضائل الشهداء فالتضحيات كبيرة تنطلق من أهميتها التي تبدأ من الوطن وتنتهي إليه، ويبقى الشهيد الذي هو فردا من كل عائلة سورية تزف ابنها بالأهازيج والغار ولا تتوانى عن تقديم المزيد من الشهداء رمزا للعطاء والوطنية، وسر صمود الشعب السوري بوجه أعداء ماضي اﻷمس و حاضر اليوم.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *