خربوطلي: تزويد الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري

خربوطلي: تزويد الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري

- ‎فيمحليات

كشف وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي عن مبلغ 442.5 مليار ليرة سورية، وفّرتها الورشات الوطنية السورية في الوزارة بعد انتهائها من عمليات إعادة تأهيل وإجراء الصيانات لمحطات التوليد على مستوى القطر، مؤكّداً أنّ اعتماد الكهرباء على الغاز في التوليد، يوفر يومياً ما يقارب 675 مليون ليرة سورية أيضاً على الدولة.

 

 

 

 

ورد وزير الكهرباء على التساؤلات التالية:

ما آثار اعتماد التوليد في الكهرباء على الفيول؟

مادة الفيول لها مساوئ كثيرة وأهمها، أنّها مرتفعة الثمن، ترهق خزينة الدولة، فوصول البواخر أمر صعب كثيراً ويحتاج إلى أموال كبيرة وقطع أجنبي لتأمينه.

وفي حال حصول أي عطل طارئ في مجموعة التوليد التي تعمل على الفيول، فهي تحتاج إلى عمليات إعادة تشغيلها وإدخالها للخدمة 10 ساعات “انقطاع تغذية” متواصلة، أما المجموعة التي تعمل على الغاز فتحتاج إلى نصف ساعة فقط.

الفيول يحتاج إلى عمليات نقل مكشوفة لأن كل محطات التوليد قبل الحرب كان مؤمناً لها سكك حديدية لنقل المادة، وخلال الحرب كل السكك تمت سرقتها وتخريبها بإيدي العصابات المسلحة وحالياً يتم نقل المادة من خلال الصهاريج، وله صعوبات كثيرة، كحدوث العواصف أو الثلوج أو الأمطار أي صعوبات بالغة إضافة إلى الأعطال والحوادث غير المتوقعة، ما يسبب إرباكاً كبيراً للوزارة.

مرّت الوزارة بظروف تطلبت مني التواصل بشكل مباشر مع سائقي الصهاريج والمعنيين عنهم لحظة بلحظة حتى تصل المادة للمحطات، وعانينا جداً في أثناء نقل المادة خلال السنوات السابقة إلا أننا نجحنا حالياً، بينما الغاز ينقل عبر أنابيب منظمة ومرتبة ومحمية وقلية الأعطال.

شكل موضوع بيع الكهرباء إلى لبنان حديث المواطن لتخوفه من أثره في زيادة ساعات التغذية المحلية، ما وجهة نظر الوزارة في هذا الموضوع؟
بالنسبة لموضوع بيع الكهرباء إلى لبنان، نقول بالكلام المختصر والمفيد للجميع: “تزويد الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري”.

كيف تقيمون رضى المواطن السوري عن الواقع الكهربائي حالياً؟
إنّ الكميات المضافة إلى الشبكة الكهربائية السورية قلبت الموازين على عمليات التغذية والتقنين لتتحول ساعات التقنين إلى 4 ساعات مقابل 20 ساعة تشغيل في جميع محافظات القطر والتقنين الآن في أدنى مستوياته، وذلك حقيقة يجعلنا نتوقع رضى المواطن السوري عن الكهرباء، ونطمح أن يكون الفاقد الكهربائي في أدنى مستويات ما يسهم في المحافظة على تغذية كهربائية مستمرة لهم.

كل ذلك لم يثنِ جهود العاملين في الوزارة بل زادوا إصراراً وعزيمة من أجل المحافظة على المنظومة وتحسين أداء الخدمة وهذا انعكس بشكل إيجابي على رضى المواطنين.

قصي المحمد

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *