انتقادات لدرغام عقب تصريحات عن انخفاض الأسعار

انتقادات لدرغام عقب تصريحات عن انخفاض الأسعار

- ‎فياقتصاد

أكد حاكم “مصرف سورية المركزي” دريد درغام أن الاستقرار الذي حدث في سعر الصرف على التوازي مع زيادة الإنتاج وخفض المستوردات، سمح بتخفيض الأسعار الى النصف تقريباً مقارنة بالمستويات السابقة لبعض المواد ومنها السكر والزيت وغيرها، ما دفع عدداً من المتابعين، بانتقاد الحاكم وتصريحاته.

 

 

 

وأوضح درغام بحسب ما نشره عبر صفحته على “فيسبوك” ، أنه ورغم وجود حالات استثنائية مثل الطلب الكبير على السلع في بداية رمضان، سيستمر استقرار سعر الصرف بالتأثير على أسعار المواد ودفعها تدريجياً نحو الانخفاض، مع سياسة إحلال الإنتاج المحلي مكان المستوردات.

وأشار إلى أن دعم الاستقرار يتطلب اقتناع المغتربين بأن من مصلحتهم التحويل عبر القنوات الرسمية خاصة وأن تباين سعر الصرف الموازي عن الرسمي لم يتجاوز 5% طوال السنتين الماضيتين واستقر التباين حول 1% منذ أكثر من خمسة أشهر.

وأضاف درغام، “هناك أشواط كبيرة مطلوب منا أن نقطعها على مستوى إيجاد سبل أسرع لرفع القدرة الشرائية للمواطن، وتحسين شروط الإنتاج وتحسين ظروف عمل السياسة النقدية والضريبية، لما فيه توازن مستدام وليس إنجازات إعلامية لا يستفيد منها إلا قلائل”.

وقوبل ما كتبه درغام بسيل من التعليقات، التي جاءت نسبة كبيرة منها نافية لما تم الحديث عنه من انخفاض للأسعار، مشيرة إلى أن المواطن لم يستفد من تراجع سعر الصرف، ومؤكدة أن الحكومة هي نفسها لم تلتزم بخفض أسعار المشتقات النفطية.

وردّ درغام، “إنه منذ السنة الماضية وحتى الآن ارتفع سعر كل برميل نفط مستورد من 40 إلى 80 دولاراً، وبالتالي فإن الحكومة بحفاظها على أسعار النفط كما كانت، زادت عليها فاتورة دعم الوقود والهدف هو تخفيف الأعباء على المواطن الذي تآكلت قدرته الشرائية في ظل رواتب محدودة نكبتها ارتفاعات الأسعار في السنوات السابقة”.

وأشار درغام في تصريح سابق، إلى أنه ومع استقرار سعر الصرف الموازي بجوار السعر المعلن من المصرف المركزي، يتزايد أعداد المغتربين الراغبين بالتعامل عبر القنوات الرسمية.

وشهدت أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق الموازي استقراراً منذ تشرين أول الماضي بعد انخفاض للسعر بحدود 70 ليرة سورية، وعاد السعر للارتفاع منذ نحو شهرين ليعاود الانخفاض وليقارب سعر الصرف لدى المركزي.

الاقتصادي

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *