المهندسين الخريجين.. أخطاء موظفين تؤخر فرز عدد من المهندسين!

المهندسين الخريجين.. أخطاء موظفين تؤخر فرز عدد من المهندسين!

- ‎فيمحليات

لم تكتمل فرحة عدد من الخريجين المهندسين ممن انتظروا قرابة العام ليتم فرزهم إلى الجهات الحكومية، ليفاجووا بأن أسماءهم ليست ضمن قوائم الفرز التي أصدرتها رئاسة مجلس الوزراء مؤخرا بفرز 6692 مهندساً ومهندسة إلى دوائر الدولة.

 

 

 

 

وفي شكاوى وصلت إلى صحيفة الوطن اشتكى عدد من المهندسين الخريجين في عدد من جامعات القطر دورة 2016، بأنه لغاية تاريخه لم يطرأ أي جديد على فرزهم على الجهات الحكومية، علما أن قرار الفرز صدر منذ شهر ونصف الشهر.

مضيفن: لم يشملنا الفرز ويبدو أن أسماءنا سقطت سهوا، وطلبنا من كلياتنا ضمن الجامعة تدارك الأخطاء، ليتم إعلامنا أن السبب الحقيقي لعدم صدور الأسماء ضمن الفرز هو تقصير وإهمال عدد من الموظفين المسؤولين عن رفع الأسماء إلى الجامعات وموافاة الوزارات المعنية بأحقية فرزنا.

وتابع الطلاب: تقدمنا بطلبات تظلم وشكاوى إلى مكتب الفرز في رئاسة مجلس الوزراء لإنصافنا كغيرنا من الطلاب ممن تم فرزهم، مقارنة مع الطلاب ممن تم فرزهم وتقل معدلاتهم عن 60 بالمئة.

وقال الطلاب في شكواهم: توجهنا إلى رئاسة جامعة البعث، التي بدورها أرسلت كتباً بأسمائنا مع طلبات جديدة، وأعلمتنا بوضعها برسم وزارة التعليم العالي، ، ليصار إلى رفع الكتب إلى رئاسة مجلس الوزراء كما تم إعلامنا، وأصبحت أسماؤنا أيضا بمكتب الفرز، مضيفن: لم يصدر لغاية تاريخه ملحق الفرز بأسمائنا ومصيرنا مجهول، ناهيك عن معاناة الانتظار، علما أنه تم الاتصال مع مكتب الفرز لأكثر من مرة ليقول لنا: لم يصدر شيء حتى الآن.

وتخوف الطلاب من تأخير فرزهم لعام آخر لسبب لا يتحملون مسؤوليته ويعود لخطأ موظف، متسائلين: ما ذنبنا في هذا الموضوع، ولماذا هذا التأخير بإنجاز معاملاتنا وأضابيرنا.

وناشد الخريجون المعنيين في رئاسة مجلس الوزراء بإنجاز عملية فرزهم مقارنة مع ذويهم من المهندسين، معتبرين أن الوقت ليس في صالحهم، وأن التأخير ينعكس سلبا على وضعهم، وخاصة أنهم بلا عمل لغاية تاريخه، وتأجيل فرزهم يزيد من الأعباء عليهم.

وحول هذا الموضوع بينت مصادر في رئاسة مجلس الوزراء أنه سيتم النظر بجميع المهندسين الخريجين ممن لم يتم فرزهم إلى الجهات الحكومية، مؤكدة طلب جميع أضابير الطلاب والتدقيق في الطلبات المقدمة من الطلاب ليصار إلى إنصاف جميع الخريجين.

ولفتت مصادر إلى أن الموضوع يتحمل مسؤوليته عدد من الموظفين ممن لم يرفعوا أسماء الطلاب لتصدر أسماؤهم ضمن القوائم التي صدرت مؤخرا، مضيفة: مع ذلك الموضوع ضمن المتابعة من رئاسة مجلس الوزراء، لاستكمال عملية فرزهم كما غيرهم من المهندسين الخريجين.

في السياق نوّهت المصادر بأن الوزارات تصدر الفرز الثاني لجميع من تم فرزهم إلى المؤسسات التابعة لها، على أن لا تطول عملية المباشرة بالعمل واستكمال جميع الإجراءات اللازمة.

هذا ويهدف الفرز إلى ترميم النقص الحاصل في الكوادر البشرية العاملة في الجهات العامة استعدادا لمرحلة إعادة الإعمار وخاصة بعد ما تعرضت له سورية من مفرزات الحرب الظالمة والتي أدت إلى تسرب عدد كبير من الشباب والطاقات البشرية والكوادر الاختصاصية في الجهات العامة، علماً أن الفرز سيسهم في ترميم من 30 إلى 40 بالمئة من النقص الحاصل في الكوادر المتخصصة.

وكانت توجيهات مجلس الوزراء أكدت ضرورة مراعاة حاجة الوزارات من المهندسين بشكل مدروس يراعي اختصاصاتهم والابتعاد عن العشوائية في الفرز وهذه التوجيهات ترجمت بتخصيص 5 بالمئة من الخريجين الأوائل لأغراض تدريسية و70 إلى 80 بالمئة منهم إلى الوزارات المختصة علما أن الفرز لن يتوقف بل سيستمر بشكل سنوي.

فادي بك الشريف

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *