أكوام قمامة تنتشر في مدينة جرمانا.. ورئيس البلدية يوضح الأسباب

أكوام قمامة تنتشر في مدينة جرمانا.. ورئيس البلدية يوضح الأسباب

- ‎فيمحليات

يبدو وضع النظافة مزرياً، نوعاً ما، في مدينة جرمانا، فأكوام القمامة في المدينة تنتشر عند كل زاوية ومفرق وبجانب كل حاوية وحولها لتمتد أحياناً عدة أمتار في كل اتجاه.

 

 

 

 

قاطنو المدينة اشتكوا تكرار هذه الظاهرة كل فترة، وامتدادها لعدة أيام، مما يؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة، إضافة إلى انتشار مختلف أنواع الحشرات، الأمر الذي يهدد القاطنين بمختلف أنواع الأوبئة والأمراض الجلدية مع قدوم فصل الصيف.

ولم ينفِ رئيس بلدية جرمانا خلدون عفوف ذلك الواقع، مؤكداً أن تفاقم الوضع يعود لأعطال مختلفة أصابت الضواغط السبعة التي تملكها البلدية “فأربعة منها تعطّل الصندوق الخلفي للضاغطة”، موضحاً أن السبب يعود لتحميل هذه الضواغط حملاً زائداً، موضحاً أن العمل جارٍ على إصلاح الآليات “لكن بالرغم من ذلك فإن هذه الآليات سوف تتعطل خلال عشرة أيام، ذلك أن الآليات قديمة وحجم العمل هائل”.

وأكد عفوف أن العمل على ترحيل القمامة كان يتم خلال الأسبوع الماضي بقلاب واحد وتركس فقط، موضحاً أن السبب الأساسي في المشكلة هو القطاع الشرقي من المدينة والممتد من خلف مبنى البلدية، وصولاً إلى كشكول، مبيناً أن هذه المنطقة تحتوي بحدودها الدنيا على أربعين حاوية قمامة، “وحتى الآن لم تستطع البلدية الاتفاق مع متعهد، فالقطاع الخاص يتهيب الاقتراب من هذه المنطقة، لأنه يعتبر نفسه خاسراً”. ويبين عفوف أن القطاع الخاص يطالب بتحديد عدد الحاويات بأربعين حاوية على حين أن “ما وضع من قمامة بجانب الحاويات يعادل ما هو داخل الحاوية”.

ووفقاً لرئيس البلدية فإن إجمالي ما يتم تحميله يومياً من قمامة في مدينة جرمانا يصل إلى ألف طن، مبيناً أن السبب في ذلك عدد السكان الذي قد يصل إلى المليوني نسمة، موضحاً أن المدينة مقسمة إلى ثلاثة قطاعات، قطاع تشرف عليه البلدية، وقطاع آخر تم تلزيمه للقطاع الخاص، أما القطاع الثالث فمنذ شهرين تقوم البلدية بنقل قمامته في ظل عدم وجود متقدمين من القطاع الخاص، موضحاً أنه تم تشكيل لجنه لمعرفة أسباب عدم تقدم متعهدين لهذا القطاع وخلصت اللجنة إلى أن المتعهد يخرج خاسرا لذلك لا يوجد متقدمون.

ورأى عفوف أن المتعهد محقّ لان التعاقد يتم على أربعين حاوية في حين أن ما يتم نقله من قمامة في القطاع الشرقي يصل إلى 250 حاوية.

عبد المنعم مسعود

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *